البرلمان

الانتخابات في الكرك حراك المربع الاول

المنبر – لم يبرح الحراك القائم في محافظة الكرك تحضيرا للانتخابات النيابية القادمة بعد حيز جس النبض ومرحلة حسابات المربع الاول ، في المشهد طامحون للترشح ، قدامى تذوقوا شهد القبة جاها ومالا ذات حين وهاجسهم المزيد – وان لم يترك اكثرهم بوصف مواطنين حميدا يشكر- ، واخرين مسكونين برغبة غنم بغض النظر عن جدارة جلهم بالشان الذي يريد.

لايؤشر الكم الكبير من الاسماء التي اعلنت ولازالت نية الترشح عبر مواقع التواصل الاجتماعي بطول المحافظة وعرضها لزخم المشهد الختامي ، فاكثر المعلنين اسماء بلا بعد اجتماعي يذكر، وبحكم المؤكد وفق عرابي انتخابات في المحافظة فان هؤلاء سيخلون الساحة لافتقارهم لمقومات الثبات فحسابات ” القرايا يقول العرابون اياهم وبالمثل الشعبي مختلفة تماما عن حسابات السرايا” ، اذ لانجاح لمترشح دون مدد قاعدة جماهيرية كحائط يسند الظهر ويؤسس لانطلاقة واعدة ، ولانجاح ايضا بلا احتكام لفزعة اقارب ولبعد فكري مسيس وعلاقات عامة ممتدة ومتجذرة.

ساحة المحافظة تعج حاليا بحرك نشط ، فالمترشحون الجادون – ان صح التعبير- منشغلون بحركة لاتستكين بحثا عن الانصار والمؤيدين ، وايضا ثمة مبادرات لتشكيل كتل انتخابية يقودها اشخاص باحثون وفق عرابي الانتخابات عن الرقم واحد في القوائم التي يسعون لتشكيلها ، وهؤلاء يتسابقون لاستمالة اكثر راغبي الترشيح فرصة للانخراط في الكتل التي يجهزون لتشكيلها ، وفي هذا المقام يمكن القول حتى اللحظة عن كتلتين تطبخان على نادر ساكنة ، وقد تكونا محصلة الكتلتان الاقوى على ساحة المحافظة الانتخابية .

غالبية من اعضاء المجلس النيابي الحالي ومن مجالس سابقة اعلنوا مبدئيا رغبتهم بجولة نيابيية جديدة ، وفرص هؤلاء بالكسب متفاوتة ، ففي ضؤ الانقسام العشائري الحاد والتشرذم الحزبي الماثلان للان فان مقولة ” عد ارجالك وارد المي” لم تعد فيصلا ، ليكون الظفر مرتهنا وبدرجة عالية بقدرة المترشح على اجتذاب اصوات الشتات .
هذا مايمكن قوله في هذا الوقت المبكر من عمر المعركة الانتخابية , ليظل الباب مشرعا لمتغيرات قد تخلق فرقا غير محسوب .

مقالات ذات صلة

إغلاق